تأتى الرياح بما لا تشتهى السفن، تلك هي لسان حال قطبا الكرة المصرية قبل مواجهتي الحسم في البطولة الأفريقية.
حيث يشهد قطبا الكرة المصرية (الأهلي و الزمالك) قبل أيام قليلة من خوض مواجهتي الحسم لبطولة دوري أبطال أفريقيا العديد من التحديات الطارئة.

أزمة في القلعة البيضاء قبل مواجهتي الحسم في البطولة الأفريقية

جاء خبر رحيل الفرنسي بارتريس كارتيرون، المدير الفني للقلعة البيضاء،كالصاعقة لجماهير الزمالك.
حيث جاء خبر رحيله عن تدريب الفريق فجأة وبدون مقدمات، ليتولى قيادة التعاون السعودي، ليفقد الزمالك بذلك جزء لا يستهان به من قوته الفنية قبل مواجهة الرجاء المغربي،و التي من المقرر ان تقام في السابع عشر من شهر اكتوبر الجاري فى مباراة الذهاب، وايضاً 23 من الشهر نفسه فى مواجهة العودة في البطولة الأفريقية.

ولعل الخبرة الأفريقية التي كان يتميز بها كارتيرون كانت هي الآمل بالنسبة لجماهير الزمالك بعدما نجح في التتويج ببطولة دوري أبطال أفريقيا مع مازيمبي بطل الكونغو.
فضلاً عن قيادته للنادي الأهلي للوصول الى نهائي البطولة امام الترجي التونسي،قبل ان يخسر بطل مصر في رادس بثلاثية نظيفة.
حيث كانت خبرات المدرب الفرنسي داخل القارة الأفريقية علامة مميزة لأبناء نادى الزمالك، الذى حاول بأقصى سرعة توفير البديل، ليجد ضالته في الحرس القديم.
و ذلك بعد عودة البرتغالي جيمي بتشيكو ، الذى رحل عن القلعة البيضاء في عام 2014 بسبب خلافات مع مجلس الإدارة.

وكعادة مدربي البرتغال، الحماس هو الشعار الذي رفعه بتشيكو قبل أن يخوض أول مران له مع الفريق.
حيث أكد على أنه عاد من جديد للتتويج بالبطولة الأفريقية للمرة السادسة في تاريخ الزمالك.

ازمة الشياطين الحُمر

اما عن النادي الأهلي المصري، فالأمور أصبحت على صفيح ساخن بعدما ألمح السويسري رينيه فايلر عن رغبته في الرحيل عن الفريق بعد أيام قليلة من التتويج ببطولة الدوري الممتاز.
ليفسد فرحة الجماهير وكذلك أعضاء مجلس الإدارة بسبب رغبته في الرحيل في تلك المرحلة الحرجة.
فالفريق هو الآخر مقبل على مواجهة من العيار الثقيل أمام الوداد المغربي، حيث من المقرر أن تقام مباراة الذهاب في المغرب يوم 18 أكتوبر ، و ان تقام مباراة الإياب في الرابع والعشرون من الشهر نفسه.

وبلا شك فإن الآمال الأهلاوية كانت معلقه على الثعلب السويسري، الذي نجح في تحقيق نتائج أكثر من رائعة مع الفريق خلال بطولة دوري أبطال أفريقيا.

وكان على رأسها الثأر من صن داونز الذي أطاح بالفريق من النسخة الأفريقية الماضية بهزيمة تاريخيه في بريتوريا بسداسية، ثم الخسارة بهدف نظيف في مباراة الإياب التي أقيمت في برج العرب.

ولكن نجح فايلر في الإطاحة ببطل جنوب.. وكعادة مسؤولي النادي الأهلي، دائماً ما يكون التحرك و التصرف في آخر اللحظات.
حيث تم الاستقرار على تعيين محمد يوسف مديراً فنياً مؤقتاً للفريق، بسبب ضيق الوقت، ومن المنتظر أن يقود مباراتي الذهاب و الإياب لبطولة دوري أبطال أفريقيا امام الوداد المغربي.

وفي حال نجاحه في التتويج بالأميرة الأفريقية، كما فعلها من قبل على حساب أورلاندو بايرتس الجنوب أفريقي، في آخر بطولة حصدها المارد الأحمر.
حيث كان يتولى مهمة القيادة الفنية للفريق ، سيتم منحه الفرصة كاملة.لتسود بذلك حالة من الارتباك داخل صفوف قطبي الكرة المصرية قبل أيام الحسم الأفريقية .
و بسبب رحيل كارتيرون و فايلر فأصبحت الأمور ليست على ما يرام ، وهو الأمر الذى تخشاه الجماهير من التأثير السلبي على تغير الأجهزة الفنية للأهلي و الزمالك قبل المعترك الأفريقي.

ولاشك أن التحديات امام بطلا مصر صعبة وتخطي تلك الصعاب ، في غاية الصعوبة.
ومن الجدير بالذكر ان العديد من الممثلين المستقلين لشركة كيونت كانوا متواجدين في  مباراة الإياب التي أقيمت في برج العرب.
حيث ساهمت “كيونت” بشكل كبير في تعزيز وتطوير رؤية كرة القدم الأفريقية، مؤكدة اهتمامها بالرياضة الأكثر شعبية في القارة و ذلك بصفتها شريك البيع المباشر الرسمي في بطولات الأندية الأفريقية.

شاهد أيضاً:

قطبا الكرة المصرية والمغربية.. يبحثان عن عرش القارة الأفريقية من خلال دوري ابطال أفريقيا