شيف يخبرنا بدروس حياتية منسية من شأنها المساعدة على تحقيق النجاح في مجال البيع المباشر

تحفيز للذات يخبرنا به شيف بدروس حياتية منسية  تساعد على تحقيق النجاح في مجال البيع المباشر

تحقيق النجاح في قطاع البيع المباشر هو أمر سهل المنال إذا ما نظرت إلى رحلة حياتك وتذكَرت جميع الدروس المهمة التي تعلمتها طوال حياتك. في هذه الحلقة من سلسلة  جلسات انستجرام لايف، يذكّرنا شيف باثمان سيناثيراجا بفلسفة عدم الاستسلام مطلقًا التي وُلدنا بها، وكيفية استخدامها لتحقيق النجاح في قطاع البيع المباشر.

 

  1. استحضر سحر تعلّم شيء جديد

يتعمّق شيف مباشرة في هذه الحلقة من انستجرام لايف بتذكيرنا بالسحر الهادئ الذي كان يخلب ألبابنا في فترة طفولتنا. أعاد إلى أذهاننا كيف أننا كنا، في فترة طفولتنا، قادرين على خوض الحياة بكل نقاء في جو من الفرحة والإثارة والإيمان والسحر. عندما كنا صغارًا، استطعنا التكيّف والتأقلم والتعايش مع أي تجربة جديدة أيًا كانت صادفناها في تلك الفترة. فنظرًا لأننا وسّعنا آفاق أذهاننا لتقبّل أي شيء جديد، تعلّمنا، كما تطورنا في كل مرة اكتسبنا فيها معرفة جديدة. حثّنا شيف على أن نُعيد إلى أذهاننا السحر وأن نُعيد خلق ذلك الشغف في رحلتنا في مجال التسويق الشبكي اليوم.

 

  1. تحلّى بثقة الطفل التي لا تتزعزع

من خلال استدعاء ذكريات الطفولة التي لا ننساها جميعًا، بغض النظر عن المكان الذي ننتمي إليه في العالم، رسم شيف صورة للذهاب إلى سوبر ماركت مع أمهاتنا. تحدَّث عن كيف أنه عندما كنتَ طفلاً، إذا أعجبتك لعبة أطفال في السوبر ماركت، فكنت تبذل كل ما بوسعك لتظفر بهذه اللعبة. حتى إذا رفضت والدتك، ولو وجّه العملاء الآخرون أعينهم إليك، ولو ضحك أقرانك، فلم يكن يُثنيك ذلك عن فعل أي شيء قد يجعلك تظفر بها. ذكّرنا شيف بأننا فهمنا حقيقة قوة أحلامنا حتى في مرحلة الرضاعة. كنا نبكي ونساوِم ونُبرم الصفقات – مهما كان الأمر – حتى نظفر بتلك اللعبة. أعاد إلى أذهاننا حقيقة أنه في تلك المرحلة من حياتنا، لم نكن نهتم بطريقة نظر أي أحد إلينا في ذلك الحين – حتى وإن اعتبرنا أشقياء أو أشقياء مزعجين، فقط لم تكن تهتم. كان ينصبّ تركيزك على ما تريده لدرجة لا تهتم معها برأي أي حد. حثّنا شيف على الرجوع بالذاكرة للحظة لاستحضار تلك الثقة التي كانت لدينا في أحلامنا. تحقيق النجاح في البيع المباشر هو أمر في متناول اليد اليوم إذا ما كانت أعمالك بمثابة حلم من أحلام الطفولة تلك التي تكون فيها على أتم استعداد لفعل أي شيء لتحقيقه.

 

  1. ركّز على قوة صمودك في سنوات مراهقتك

حلّق بنا شيف في رحلة الذاكرة وهبط بنا في سنوات المراهقة وذكرى أول حُب لنا. ساعدنا على تصوُّر كيف كان الوقوع في الحب في المرة الأولى. وتحدث عن قدرتنا على المواصلة حتى لو تم رفضنا 20 مرة، حتى إن اضطُررنا للوقوف في حافلة لساعات لمجرد إلقاء نظرة على حُبنا الأول. خلال سنوات مراهقتنا، أدركنا أن الرفض لا يعني أننا يجب علينا الاستسلام، ولم يعني أبدًا النهاية. بل كان ذلك معناه أننا شكّلنا بنية قادرة على التحمل ومارسنا الصمود ولم نستسلم أبدًا. وتحدث شيف عن كيف كان ذلك النوع من الشغف ضروريًا من أجل تحقيق النجاح في كيونت.

 

  1. تحرّر من التطلُعات التي يُمليها عليك المجتمع

إن التنبؤ بما هو قادم في رحلة الحياة إذا اتبعت ما يريد منك المجتمع فعله هو بمثابة طريق مسدود لشغفك. وما أن تنتهي سنوات المراهقة، تتوجّه أذهاننا بالكامل نحو التفكير في أن المسار الوحيد في الحياة يتمثل في الحصول على درجة علمية والظفر بوظيفة جيدة والزواج والإنجاب والذهاب إلى العمل والعودة إلى البيت على مدار 40 سنة قادمة. وإذا كنت محظوظًا، فإنك تتقاعد حينها آملاً أن يعتني بك أولادك. ولن يكون السفر إلا لغرض رؤية الأبناء أو الأحفاد. واقع جيل آبائنا أنه لم يكن لديهم خيار آخر سوى أن يعيشوا بهذه الطريقة. لقد استطاعوا امتلاك منزل واحد إذا كان قد وقف الحظ إلى جانبهم، وكان عليهم شراء سيارة واحدة واستخدامها على مدار العشرين عامًا التالية، وفي نهاية حياتهم الوظيفية – أصبحوا مُفلسين. لقد تقيّدوا بنظام معتقدات غرسه في عقولهم آباؤهم ومجتمعهم ووسائل الإعلام والعالم من حولهم. ذكّرنا شيف أنه كان من الممكن أن نعيش حياة مختلفة عن حياة آبائنا، وألا يتحدد مستقبلنا مسبقًا بمفهوم الذهاب إلى العمل والعودة إلى المنزل. البيع المباشر خيار مشروع، ومع كيونت، تستطيع التحرر من كافة هذه الأحلام المفروضة مسبقًا والمحدودة، وبالتالي تستطيع أن تكون طموحاتك بلا حدود وأن ترتفع بمستوى أحلامك إلى حد غير مسبوق.

 

  1. تذكّر أول مرة سمعت فيها “نعم” وقائمة أحلامك

أخبرنا شيف أنه ما زال لديه قائمة أحلامه وينظر إليها الآن، لذا فإن شغفه يبقى في ذروته. وشدّد على أهمية استحضار ما شعرنا به عندما قِيلت لنا للمرة الأولى “نعم”. وقال إن هذا الشعور هو ما سيساعدنا على تحقيق أصدق وأنقى أحلامنا كما هي مُسجلة في قائمة أحلامنا عند اشتراكنا لأول مرة في كيونت. وقال إنه يجب علينا مراجعة هذه القائمة كثيرًا، وعدم الاختباء وتجاهل تلك الأحلام لأنها تمثّل اللحظة التي اتخذت فيها قرارك بالتحرر التام وعدم التقيّد وألا تكون مثل باقي سكان العالم. كانت تلك هي اللحظة التي قررنا فيها عدم الاستماع إلى العالم وعدم الاستماع إلى العواطف مجددًا، وقررنا فيها إعادة التوهُّج لقوة الأحلام. وقال شيف : “لقد تمتعت بقدة كبيرة للغاية على الإقناع لدرجة أنني لم أمنح الفرصة لعائلتي للاعتراض. لقد رأيت اشتراكي في كيونت بمثابة إنقاذ لحياتهم.”

 

  1. لا تكترث لما يظنّه الناس بك

تمحورت أعظم نصيحة تلقاها شيف من “داتو سري فيجاي اسواران” حول عدم الاكتراث لما يظنّه الناس بك. وقال داتو: “إن الخوف الأكبر ليس الخوف من الرفض. وليس الخوف من الفشل. إنه الخوف مما يظنّه الناس بك. إنه أكبر سقوط للبشرية.” دعانا شيف إلى تخيّل إذا ما كان “داتو” قد استمع إلى أي شخص قال إن كيونت لن تدوم. على العكس، فقد أصبحت كيونت قصة نجاح في قطاع البيع المباشر عُمرها 22 عامًا ولا تزال تزدهر. ويكمن الخطأ الجوهري في أننا بدأنا بشكل مفاجئ الإنصات إلى العالم. تولّد لدينا فجأة هذا الخوف من حقيقة ما سيفكر فيه الناس بشأننا. عليك ألا تكترث لما يظنّه الناس بك، وامتلك فكرتك الخاصة حول ما هو الطبيعي الذي يتعين فعله.

 

  1. أنعِش الجنون الكامن بداخلك

دعانا شيف إلى أن نتذكر كيف كان حالك على نفس المسار الذي قابلك فيه شخص في مكان ما على هذا المسار وقال لك “هل تمنحني 20 دقيقة من وقتك؟” الجملة التي غيرت حياتك بأكملها. دعانا إلى أن نفكر بشأن أول عرض تقديمي تم إجراؤه لنا، وأخبرنا فيه مَن قام بتوظيفنا بشأن فرصة تحقيق دخل غير محدود وتحقيق حرية مالية. إن تذكُّر هذه اللحظة التي ساعدت على إنعاش الأحلام في داخلنا مرة أخرى، تلك اللحظة التي مثّلت تحوُّلا للنموذج التفكيري في عقولنا، هو بمثابة طريق عظيم لتحقيق النجاح في مجال البيع المباشر. أخبرنا شيف كيف كان حاله عندما سمع للمرة الأولى عن كيونت، لقد شعر بالجنون للغاية لدرجة جعلته يسهم في اشتراك 22 شخصًا خلال 48 ساعة. قال شيف : “أخبر نفسك أنك مجنون وأنك فخور بذلك – مثلي تمامًا. الأشخاص المجانين هم من يغيّرون العالم، فطموحاتهم لا حدود لها. إنهم يحكمون العالم. لن نتذكر أبدًا الأشخاص الذين اتبعوا القواعد. وإنما سنتذكر دائمًا أولئك الذين كانت لديهم الجرأة على أن يكونوا مختلفين. المشاركون الحقيقيون في الشبكة الذين سيغزون هذا القطاع هم المجانين. عليك إنعاش الجنون الكامن بداخلك. أعِدك بأن العملاء المحتملين سيقولون “نعم”، وسترتفع قيم شيكاتك مجددًا وسيزداد عدد الاشتراكات لديك.” ارتدي ملابس النجاح وتسلَّح بالتكنولوجيا ولكن لا تفقد الشغف والجنون. توقّف عن الإنصات إلى العالم، ويومًا ما سيُنصت العالم إليك.

يا لها من جلسة شيّقة من شيف باثمان سيناثيراج حول البيع المباشر وإيجاد الشغف والحفاظ على روح الجنون. يمكنك مشاهدته يوم الأحد من كل أسبوع في تمام الساعة 8 مساءً (المنطقة الزمنية؟) عبر انستجرام @thevchief حتى نلتقي مجددًا، حافظوا على سلامتكم أينما كنتم في أي مكان في العالم، والتزموا بالقواعد والإرشادات التي تُوصي بها حكوماتكم.