اليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال
اليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال

طفل من كل 4 أطفال يلتحق قسرًا بأعمال تضر صحته ونموه، وفي اليوم العالمي للتوعية ضد عمالة الأطفال سنسلط الضوء على هذه المشكلة العالمية في اليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال، ونكون صوت من لا صوت له.

 

اليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال مشكلة عالمية

الأطفال هم المستقبل وهم روح الحاضر الجميلة، ولأنهم الطرف الأضعف ففي أحيان كثيرة لا يتمكنون من المطالبة بحقوقهم المشروعة، أو يتم إجبارهم على أمور وأعمال لا تناسبهم.  فالأطفال في جميع أنحاء العالم يوجد نسبة منهم تعمل بأجر أو بدون أجر في سن صغيرة، وبرغم أن بعض الأعمال تكون غير مضرة إلا أنها تندرج تحت بند “عمالة الأطفال”، ولا يوجد رقابة كافية عليها. كما أن في أحيان كثيرة وخصوصًا في البلدان الأقل نموًا، يشارك الأطفال قسرًا في أنشطة وأعمال مضرة بصحتهم وتعرض نموهم الجسدي والتعليمي للخطر.

 

كيونت والتوعية ضد عمالة الأطفال

تحرص كيونت على توعية عامليها ضد عمالة الأطفال وتضع بنودًا واضحة في مدونة قواعد السلوك والأخلاقيات للموردين العاملين مع كيونت ضد عمالة الأطفال وهي تنص على التالي: (يجب على الموردين عدم توظيف عمال تقل أعمارهم عن: (1) 15 عامًا أو 14 حيث يسمح القانون المحلي بمثل هذا الاستثناء بما يتوافق مع إرشادات منظمة العمل الدولية، أو (2) سن إكمال التعليم الإلزامي، أو (3) الحد الأدنى للسن الذي يحدده القانون في بلد الصنع. بالإضافة إلى ذلك، يجب على الموردين الامتثال لجميع المتطلبات القانونية للعمال الشباب المصرح لهم ، لا سيما تلك المتطلبات المتعلقة بساعات العمل والأجور وظروف العمل.)

 

اليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال والمسئولية المجتمعية للشركات

ترى كيونت أن الشركات التجارية تستطيع أن تكون دافعًا رئيسيًا في حل مشكلة عمالة الأطفال، عن طريق التوعية المتكررة ووضع قوانين للشركة ترفض أي نوع من أنواع عمالة الأطفال أو استغلالهم. ذلك على المدى القصير، أما على المدى المتوسط والطويل، فكيونت تؤمن بأن كل الشركات لها مسئولية مجتمعية في المجتمعات التي تعمل بها، ولذلك يمكن عمل مبادرات مجتمعية تركز على الأطفال. فمثلا تعليم الأطفال أو مساعدة الأطفال بشكل عام، فعند تحسين ظروف الأطفال وأسرهم وبيئتهم، ستقل نسبة الاحتياج إلى عمالة الأطفال وهو اتجاه تدريجي إلى إلغاء عمالة الأطفال بشكل تام.

 

كيونت ومؤسسة RYTHM

تعمل كيونت دومًا على تنفيذ مسئولياتها المجتمعية التي ألزمت نفسها بها من خلال مؤسسة RYTHM حيث تؤمن كيونت أن المسؤولية المجتمعية هي شبكة متصلة من الأفعال الجيدة والنتائج الجيدة التي تتسبب بها، فتحسين جودة حياة المجتمعات تؤدي إلى جودة حياة أفضل وفرص أفضل، وتلافي لمشكلات كانت على وشك الحدوث. فكل عمل خيري له مردود مباشر وغير مباشر، وفي كيونت نحاول نشر الروح الإيجابية دومًا وتشجيع العاملين معنا ومندوبينا على تبني المسؤولية المجتمعية، وعمل أمثلة يحتذى بها على مساعدة المجتمعات وعمل الخير. فكل شخص يرى ويعيش هذه المبادرات ينمي حس المسؤولية الفردية في حياته الخاصة ويتبنى مواقف خيرية ويفعل أشياء إيجابية، فهذا هو التأثير التوعوي طويل المدى الذي نحلم به في كيونت. فمهما فعلنا من مبادرات إلا أنها لا تكفي وحدها بدون مسئولية كل فرد في حياته الشخصية عن مجتمعه والأفراد المحيطين به.

 

الأمل دومًا موجود

تقل أرقام عمالة الأطفال كل عام عن العام الذي سبقه، وذلك بفضل التوعية والجهود وتبني منظمة الأمم المتحدة لهذه المهمة الشاقة. ونحن نؤمن أن الأمر سيزول طالما توجد الإرادة، وإن كانت عمالة الأطفال ما زالت مستمرة حتى الآن إلا أنها اليوم مستهجنة ومُجرمة في أغلب الدول، وهذا تطور كبير على مدار السنوات. 

 

تحدث في أزمة عمالة الأطفال مع أصدقائك ومعارفك وتناقش معهم في الحلول واجعل الموضوع حيًا فهذا أقل ما يمكننا تقديمه لأطفال العالم!

 

لمزيد من المعلومات عن مؤسسة RYTHM شاهد هذا الفيديو: